ابراهيم الأبياري
524
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 107 ) فَانْظُرْ ما ذا تَرى / 102 / الصافات / 37 / ( أ ) فيمن فتح التاء : 1 - يكون مفعول ( ترى ) الهاء المحذوفة من الصلة ، على أن تكون ( ما ذا ) بمنزلة « الذي » ، وتكون ( ترى ) على هذا : التي معناها الرأي وليس إدراك الجارحة . 2 - تكون « ذا » بمنزلة « الذي » ، و « ما » في موضع ابتداء ، و « الذي » في موضع رفع ، خبره ؛ ويكون التقدير : ما الذي تراه . ( ب ) فيمن ضم التاء وكسر الراء ، فإنه يجوز . 1 - أن يكون « ما » مع « ذا » صلّى اللَّه عليه وسلم بمنزلة اسم واحد ، فيكونا في موضع نصب . 2 - أن تجعل « ما » مبتدأ ، و « ذا » بمنزلة « أحد » ، ويعود إليه الذكر المحذوف من الصلة . ( 108 ) بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ / 24 / ص / 38 / أي : بسؤاله إياك نعجتك . ( 109 ) إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي / 32 / ص / 38 / أي : عن ذكر ربى إياي حيث أمرني بالصلاة ، فحذف المفعول والمصدر . وقيل : التقدير : عن ذكر ربى ، فحذف الفاعل ، وأضاف إلى المفعول . ( 110 ) وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً . / 34 / ص / 38 / التقدير : وألقيناه على كرسيه جسدا ؛ أي : ذا جسد ، أي مريضا ، ف « جسدا » في موضع الحال ، والمفعول محذوف . ( 111 ) مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ / 49 / فصلت / 38 / أي : من دعائه الخير . ( 112 ) فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً / 28 / الأحقاف / 46 / التقدير : الذين اتخذوهم قربانا آلهة . ( 113 ) وَما تُوعَدُونَ / 22 / الذاريات / 51 / أي : توعدونه .